الإمام أحمد بن حنبل
101
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأورده الهيثمي في " المجمع " 279 / 7 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وفيه راوٍ لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . وأورده ابن كثير في " مسند الفاروق " 658 / 2 - 659 وقال : وهو غريب ، واللَّه تعالى أعلم . وسيأتي 52 / 5 . وفي الباب : عن عنترة بن عبد الرحمن الكوفي عند ابن جرير في " تفسيره " ( 11083 ) أخرجه عن سفيان بن وكيع ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن هارون بن عنترة ، عنه ، قال : لما نزلت : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وذلك يوم الحج الأكبر ، بكى عمر ، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما يبكيك ؟ " فقال : أبكاني أنَّا كُنّا في زيادة من ديننا ، فأما إذا كمل ، فإنه لم يكمل شيء إلا نقص ! فقال : " صدقت " . وإسناده ضعيف ، وهو مرسل ، سفيان بن وكيع ضعيف الحديث ، وعنترة بن عبد الرحمن الكوفي تابعي ثقة ، قال الحافظ : ووهم من زعم أن له صحبة . قال ابنُ كثير عقيب إيراد هذا الحديث : ويشهد لهذا المعنى الحديث الثابت : " إنَّ الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً فطوبى للغرباء " . قلنا : قد سلف من حديث ابن مسعود برقم ( 3784 ) . قال السندي : قوله : " بدأ " ، أي : ظهر . " جَذَعاً " بفتحتين : هو من الإبل ما تمَّ له أربعُ سنين ، ويقال للشاب الفتي . " ثَنِيّاً " هو من الإبل : ما دخل في السنة السادسة . " رَبَاعِياً " كثمانياً : وهو ما دخل في السنة السابعة ، لأنها سِنُ ظهور رباعيته ، والرَّبَاعِيَة بوزن ثمانية . " ثم سَدَساً " بفتحتين ، وفي بعض النسخ : سَدِيساً كعظيماً ، وهما بمعنى : وهو ما دخل في السنة الثامنة ، وذاك إذا ألقى السن بعد الرَّبَاعِيَة ، وفي " الصحاح " السَدَس بالتحريك : السنُّ التي قبل البازل ، يستوي فيه المذكر